
لو أنه اليوم في الوظيفة ذاتها التي كان يشغلها خلال رئاسة جو بايدن، أي مستشار الأمن القومي، لامتنع جيك سوليفان عن النطق بما معدّله 0،0% من التصريحات التي أطلقها مؤخراً؛ كمواطن أمريكي يزعم أنه منعتق من نير ضغوطات شتى مختلفة، قد تُمارس عليه يمنة ويسرة و… على جنوبهم! هذا سلوك منتظَر، كما يتوجب التذكير، وكلاسيكي […]