
رحل اللواء شريف زهير تاركاً خلفه مدرسة قائمة بذاتها في فنون التدريب والانضباط الأمني. ورغم فداحة الخسارة، فإن ذكراه ستظل باقية في وجدان كل شرطي مصري، وفي وجدان كل مواطن يشعر بالأمان بفضل تضحيات هؤلاء الأبطال.
إن ما قدّمه هذا القائد من عطاء يستحق أن يُخلَّد في صفحات التاريخ، ليبقى اسمه محفوراً في قلوب أبناء الوطن، كأحد الرجال الذين حموا مصر وأعلوا رايتها.