تامر أفندي يكتب: مرثية الأمل الأخير

albawabhnews.com
منذ 3 ساعات
لم أكن قط من المتشائمين؛ بل كنت دائما على قيد التفاؤل، أمني النفس بأن الغد أفضل، وكلما أطل الغد خاويا لم يأت بجديد، حملتُ أحلامي المنهكة، ومسحتُ عن وجهها غبار الخيبة، وأجلتها إلى الغد الذي يليه. وحينما أفقت وجدته خدعني، وجاء بدلا منه الأمس بغباره الخانق.. لم أيأس؛ مددتُ يدي إلى أعمق نقطة في روحي، أغترف ما بها من أمل، لي ولكل الحالمين من حولي... وظللت أغترف من بئر روحي، حتى جف، ولم يبق في قاعه سو