أكرر دومًا أن إصلاح أي دولة يبدأ من إصلاح نظامها المحلي، فمعركة الإصلاح الحقيقة تبدأ من القاعدة؛ حيث تكمن فيها حلول كافة التحديات التي تواجهها الدولة سواء اقتصادية أو مالية أو اجتماعية أو إدارية أو غيرها إنطلاقًا من مبدأ إداري ثبت تجربته ونجاحه: تجزئة أو تفكيك المشاكل تقود حتمًا