يرى الخبير الاقتصادي، هاني أبو الفتوح، أن رفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة يزيد جاذبية الأصول المقومة بالدولار وقد يدفع بعض المستثمرين إلى سحب جزء من أموالهم من الأسواق الناشئة وإعادة توجيهها إلى الولايات المتحدة، وهو ما قد يضغط على الجنيه المصري ويزيد الطلب على الدولار ويؤثر في تدفقات الأموال الساخنة، ولكن حجم التأثير لا يتوقف على قرار الفيدرالي وحده، لكن يرتبط أيضا بالفارق بين أسعار الفائدة في مصر والولايات المتحدة ومستوى المخاطر وثقة المستثمرين وقدرة الاقتصاد المصري على توفير الدولار.