
ليست المشكلة في أنّ تُعلن حركة حماس استعدادها للتخلي عن إدارة قطاع غزة، فالحركات السياسية تتغير، والجماعات المسلحة تُعيد حساباتها، والدول نفسها تُراجع استراتيجياتها عندما تتغير موازين القوى، أما السؤال الحقيقي فهو، لماذا الآن؟ ولماذا بعد حرب غيرت وجه غزة، وأعادت القضية الفلسطينية إلى نقطة لم تبلغها منذ عقود؟