
في الحلقة السابعة من مسلسل «رأس الأفعى» لا تقتصر المواجهة على المطاردات أو الاشتباكات، بل تنتقل إلى ساحة أكثر تعقيدًا وخطورة، وهي ساحة الاختراق الهادئ داخل البنية التنظيمية نفسها، حيث لا يكون السلاح هو العبوة الناسفة، بل الذكاء الاجتماعي والصبر والقدرة على الاندماج دون إثارة الشكوك.