
منذ غابر الأزمنة، اقترنت المعرفة بدوائر السلط المحتكرة لآليات الفكر، والقول والتنفيذ، مقابل انصراف العامة عنها بذريعة انشغالها الدائم والمتعِِب بإكراهات اليومي، الذي يتم تدبيره عادة بشكل تلقائي، استنادا إلى ما هو سائد من خبرات، واستنادا إلى ما هو متداول من عادات أعراف. فالسلطة المهيمنة، بما هي سلطة مطعمة بمسوحها الدينية والسحرية، تعودت على الاستحواذ […]